小小东
صورحبر × فرشاة جافة × ملصق
في قسم الملصقات، أنجزت إجمالًا 7 آلاف مجموعة من المطالبات. ومن بينها مزجت مجموعةً لتصبح المطالبة التي أقدمها اليوم. أشعر بأنها مثيرة للاهتمام أيضًا. بعض الصور تحمل محتوى رائعًا بوضوح. لكنها عند نشرها تفتقد دائمًا شيئًا من الجاذبية. المشكلة ليست في الصورة. بل في أنها لم تُنظَّم بعد ضمن تعبير بصري أكثر اكتمالًا. ما تفعله هذه المجموعة من المطالبات مباشر جدًا. فهي تعيد استخلاص الموضوع وتحوله إلى رسم توضيحي تجميعي يحمل إحساس أغلفة المجلات. تتضافر الخطوط، وكتل الألوان، والعناصر المتكررة، وعناوين التخطيط حول الموضوع نفسه. بعد هذه المعالجة، لا تتشتت المعلومات الموجودة في الصورة. بل يصبح التركيز أوضح. وتغدو المشاعر أكثر تحديدًا. كما يسهل على الأشخاص والنباتات والمباني والأغراض تكوين عناصر راسخة في الذاكرة. وهي مناسبة خصوصًا لصور الأغلفة، والمحتوى المتخصص، وأقسام العلامات التجارية، والهوية البصرية للسلاسل.
GPT2×نقش×قص×هدوء×VOL.026
النصف السفلي من الصورة لا يعيد رسم الصورة مرة أخرى، بل يلتقط أكثر ما فيها إثارة للاهتمام ويعيد التعبير عنه~ يختزل المشهد المعقد تدريجيًا، حتى لا يبقى منه سوى بضعة خطوط وكتل لونية. لكن المدهش أنك ستظل قادرًا على التعرّف إليه من النظرة الأولى. وهذا ما يجعل التصميم البسيط للغاية ممتعًا. هادئة وبسيطة، لكنها ستجعلك ترغب في التحديق لثانيتين إضافيتين. أحب هذه المجموعة من المطالبات حقًا.
جماليات المجسّمات المصغّرة
في الآونة الأخيرة، أجرّب أسلوبًا ممتعًا جدًا للصور. في صورة عادية، يبقى نصفها العلوي كما هو. أما النصف السفلي، فيُعاد فيه تفكيك العنصر الرئيسي إلى عالم مصغّر. السيارات والمباني والشخصيات ومشاهد الشوارع، كلها يمكن ضغطها في رسوم توضيحية هادئة بمنظور متساوي القياس. وتُستخرج الألوان مباشرةً من الصورة الأصلية. حتى الإحساس والمزاج يظلّان حاضرين. أكثر ما يعجبني هو ذلك الشعور الذي يشبه صفحةً داخلية من مجلة. مساحات فارغة كثيرة، وكلمات قليلة، ومشهد هادئ. عندما توضع الصورة الفوتوغرافية إلى جانب الرسم، يظهر فجأة قدرٌ إضافي من السرد. الصورة نفسها تبدو كأن الواقع والذاكرة يقتسمانها بالتساوي. جمّعتُ المطالبة النصية الكاملة. جرّبها على إحدى صورك، فمن السهل أن تتعلّق بها.
شعار بارز × قص × هدوء
يمكن استخدام أي صورة لديك لصنع شعار. سواء كانت صورة عفوية لشخص أو سيارة أو حيوان أليف أو مبنى أو متجر أو غرض، وحتى لمنظر طبيعي، يمكن استخراج أكثر الخطوط والسمات تميّزًا منها، ثم إعادة تركيبها مع النص لتحويلها إلى هوية بصرية تنتمي حقًا إلى تلك الصورة. أكثر ما يجعل هذه الطريقة عملية هو أنك لست بحاجة إلى تخيّل شكل الشعار مسبقًا. قدّم الصورة أولًا، ودع المشهد نفسه يوجّه الفكرة الإبداعية. إذا كانت لديك متطلبات واضحة، فننصحك بإضافة اسم الشعار، وطبيعة المجال، والألوان، وتفضيلات الخط، وسياق الاستخدام. كلما كانت المعلومات أكثر تحديدًا، زادت احتمالية الحصول على نتيجة جاهزة للاستخدام مباشرة. كل صورة هي نقطة بداية. أما الباقي، فاتركه لهذه المطالبة.
صورطباعة خشنة × إعادة رسم
ملمس الخشب المحفور، والحبر المتقطع، والفرشاة الجافة ليست لإضفاء مظهر عتيق بل لمنح النظام الهندسي لمسة بشرية صُقلت هذه المجموعة من المطالبات في الصباح الباكر وهي تفكك الصورة إلى ظلال، وأشكال سلبية، وأسطح مقطوعة أما من ناحية الملمس: فالمظهر حر إلى حد كبير، لكن قواعده الخفية صارمة جدًا